ما هو لون الضوء الذي يؤثر بشكل ايجابي؟

ذكر باحثون أميركيون أن لون الضوء ليلاً يؤثر على مزاج المرء، مشيرين إلى أن الضوء الأحمر هو الأفضل، بالرغم من أن الظلمة التامة هي الخيار الأمثل

معجزة في جسد المرأة !

فسر العلماء فترة (العدة) للنساء للتأكد من خلو الرحم من جنين، وأنها مهلة للصلح بين الزوجين، وهذا صحيح، ولكن هناك سبباً آخر اكتشفه العلم الحديث، وهو :

هل تعرف ما هو المعدن الذى إذا لمسته ينصهر ؟

الغاليوم هو عنصر فلزي نادر ورقمه الذري 31،�من ميزاته أن ينصهر على درجة حرارة 29 مئوية تقريباً�أي يذوب عند حمله باليد،

اخطر دولة في العالم من الناحية الآمنية !

تعد كولومبيا من الدول الأكثر خطرا في العالم من الناحية الأمنية،

كيف تتخلصي من المشاعر السلبية وتعيشي حياتا سعيدة بعد الطلاق !! ثقافة اسرية

استلام أوراق الطلاق لا تعني نهاية العالم بل بداية التصالح مع فكرة أنك أخطأت في توقعاتك حول العلاقة والخطط المستقبلية ومسيرة حياتك بأكملها والآن تشعرين بخيبة الأمل لأن الحقيقة لا تمت بصلة لما رسمته في خيالك.

السبت، 7 سبتمبر 2013

هل هناك كواكب تشبه كوكب الأرض في مجرتنا ؟





أكثر من 100 مليار كوكب مشابه لأرضنا في درب التبانة... 

هذه آخر المعلومات التي حصلنا عليهامن دراسة نفذها مجموعة من العلماء باستخدام التلسكوب الفضائي "كبلر"... وهذا الرقم، الذي يبدو كبيراً، يشمل فقط الكواكب الموجودة في مدارات قريبة من نجومها (التي تمت عليها الدراسة والتي هي من نوع قزم أحمر).

 ووفقاً لجوناثان سويفت، أحد الأشخاص الذين قاموا بتنفيذ الدراسة،...« مذهل، إن فكرت في الأمر؛ إذ أن ذلك يعني وجود كوكب لكل من تلك النجوم » 

فإن الرقم والاكتشافات التي تمت باستخدام "كبلر" لم تتوقف عند هذا الحد؛ إذ أعلن عدد من علماء وكالة الفضاء الأمريكية أنهم تمكنوا من العثور على كوكب يشبه الأرض بدرجة كبيرة، رغم أن قطره يعادل قطرالكوكب "الجديد" والذي أطلق عليه اسم 172.02KOI موجود في مدار ضمن  كوكبنا مرة ونصف... وهو يتم دورة كاملة كل 242 يوما.

 وإذا عرفنا أن نجم ذلك الكوكب أقل حرارة من الشمس، فإننا سنفهم أن المسافة الفاصلة بينهما ( 112 مليون كيلومتراً مقارنة ب 150 مليون كم تفصل الأرض عن الشمس) هي أمر إيجابي.

الطاقة الشمسية من القمر !




 من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050م ، وهذا العدد الهائل من البشر سيصل احتياجه من الطاقة إلى 5 أضعاف الطاقة التي يتم توليدها حاليا ، لهذا ظهرت الحاجة للحصول على العديد من المصادر الطبيعية التي لا تنضب بخلاف المستخدمة الآن لاستغلالها استغلالا أمثل في إنتاج الطاقة مستقبلا .

ومن أطرف المشاريع المستقبلية في هذا المجال مشروع جديد يعتمد على القمر في توليد الكهرباء ، ويرتكز هذا المشروع على أنظمة الطاقة الشمسية القمرية لبناء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية على سطح القمر ، تتكون من ألواح عريضة من الخلايا الكهروضوئية .
وتقوم هذه الألواح بتلقي واستقبال أشعة الشمس الساقطة على القمر وعكسها في صورة أخرى إلى الأرض حيث تستقبلها أجهزة استقبال وتحولها إلى طاقة كهربائية

وقد يبدو الحديث عن كهرباء من القمر أشبه بالخيال العلمي الآن ، لكن عرض مشروع جديد لأول مرة في أكبر مؤتمر دولي لأبحاث وتقنية الفضاء المعروف بكونجرس الفضاء العالمي انعقد في هيوستن في الولايات المتحدة في الفترة من 10 الى 19 أكتوبر 2002 ، أظهر أن هناك تخطيطا تفصيليا لهذه التقنية يظهر كيفية الاستفادة من طاقة الشمس على القمر ، وتحويلها إلى كهرباء ترسل إلى الأرض لسد الاحتياجات المتزايدة لسكان الأرض .

لماذا القمر ؟

ولكن لماذا يذهب العلماء إلى القمر للحصول على الطاقة الشمسية بالرغم من وجود مواقع كثيرة زاخرة بأشعة الشمس على مدار العام على الكرة الأرضية وعلى الرغم من أن مقدار الإشعاعات الشمسية التي تصل إلى الأرض كل 20 دقيقة يعادل طاقة الوقود الأحفوري التي تستعملها البلدان الرئيسية المستهلكة للطاقة سنة كاملة .

للإجابة على هذه التساؤلات ينبغي النظر في البداية إلى هذا المشروع ؛ باعتباره حلقة مهمة في سلسلة الآمال المعلقة على الطاقة الشمسية لحل مشاكل نقص الطاقة في المستقبل ، ويؤكد دافيد كريسويل مدير معهد عمليات علم الفضاء بجامعة هيوستون الأمريكية أن هذه العملية يمكن أن تمد الأرض بجميع احتياجاتها من الطاقة بحلول عام 2050 .

ومن المتوقع أن تحدث طفرة مستقبلا في هذا المجال مع التقدم التقني في علوم الفيزياء والفضاء لجعل هذه الطاقة اقتصادية وسهلة الاستخدام وتتناسب مع كل أفراد المجتمع .

والبروفيسور كريسويل حصل على درجة الدكتوراة في الفيزياء من جامعة رايس ، ويعكف على دراسة هذه الفكرة العجيبة منذ 22 عاما ، حينما كان مديرا في معهد العلم القمري الذي يعرف حاليا بالمعهد القمري والكوكبي ، ويرى أنها ليست فكرة جيدة فحسب ، ولكنها حيوية وضرورية في ضوء حاجة الأرض المتزايدة إلى مصادر طاقة متجددة ويقول في هذا الشأن : ربما يكون القمر هو البديل الوحيد مستقبلا للحصول على هذا القدر من الطاقة .

ومن المعروف أن القمر لا يعرف العوائق التي تحد من كامل الاستفادة من طاقة الشمس على الأرض ؛ فهو يخلو من الغلاف الجوي ومن الطبيعي انعدام السحب والأمطار والعواصف الجوية والترابية فيه ؛ مما يجعله مكانا مثاليا لالتقاط كميات هائلة من أشعة الشمس التي يتم الحصول عليها كاملة بصورة مستمرة ؛ لأن أشعة الشمس تسقط على القمر طوال العام ، ما عدا ثلاث ساعات فقط أثناء الكسوف القمري الكامل ويوضح كريسويل أن 1 بالمئة فقط من الطاقة الشمسية التي يتلقاها القمر من الشمس التي تقدر بحوالي 13 ألف تيراوات كافية للوفاء باحتياجات الأرض من الطاقة ، وأن المحطات التي سيتم بناؤها على القمر لن تتعرض لأي مؤثرات خارجية قد تؤثر على عملها في ضوء الانعدام المناخي الذي يتمتع به القمر 

ومع افتراض البدء بتنفيذ هذا المشروع الآن فإنه من المتوقع الحصول على طاقة من القمر خلال 10 سنوات على الأكثر ، ولكن قد ينتظر القائمون على هذا المشروع 5 أو 10 سنوات أخرى لبدء الخطوات التنفيذية ، لكي تكون أجهزة استخلاص الكهرباء من الشمس في مستوى يضمن توفير كهرباء بلا حدود من القمر .
ومن المعروف أن تحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربية يعتمد على الخلايا الكهروضوئية أوالخلايا الشمسية التي تعرف علميا باسم فوتوفولتيكس وقد تم اكتشاف هذه الظاهرة عام 1839م حيث وجد أحد علماء الفيزياء أن الضوء يستطيع تحرير الإلكترونات من بعض المعادن ، وقد نال العالم أينشتاين جائزة نوبل في عام 1921م لتفسيره لهذه الظاهرة ، واخترع الأمريكي روسل أوهل الخلية الشمسية المصنوعة من السليكون في عام 1941م . 

وتتميز الخلايا الشمسية بأنها لا تستهلك وقودا ، ولا تلوث الجو ، وحياتها طويلة ، ولا تتطلب إلا القليل من الصيانة وتقدر عادة كفاءة الخلايا الشمسية بحوالي 20 بالمئة ، وما زال التطور في قدرات وتكاليف هذه الخلايا مستمرا حتى الآن ، وتجرى العديد من التجارب لإنتاج خلايا كهروضوئية أشد فاعلية وزهيدة النفقات ؛ فكلفة استخراج الكهرباء من الطاقة الشمسية آخذة في التناقص ، وتناقصت بنسبة تزيد على 65 بالمئة خلال السنوات العشر الماضية فقط .
حيث يطور العلماء تقنيات جديدة لزيادة القدرة التحويلية للخلايا الشمسية وتخفيض تكلفتها ، وتطوير قدراتها ومن المنتظر أن تطرح شركة سفرال سولار الكندية باكورة إنتاجها من الواح الخرز الكهروشمسي هذا العام 2004 ، وهي تقنية جديدة رخيصة الكلفة ، وتتميز بالمتانة وقدرتها على التشكل وطواعيتها في الاستخدام لأي غرض .
وفى شهر مايو 2004 ابتكر علماء الهندسة الكهربائية في جامعة برينستون الأمريكية تقنية جديدة تجعل من الخلايا الشمسية مصدرا اقتصاديا مهما للطاقة . وتعتمد هذه التقنية على استخدام مواد عضوية تتألف من جزيئات كربونية بدلا من الأنواع التقليدية المعتمدة على مواد سيليكونية ، وتسمح بتوليد الكهرباء بكلفة أقل ولاستعمالات أكثر .
وفي الوقت الراهن يجري الباحثون في مركز تكساس للتواصلية الفائقة والمواد المتقدمة أبحاثا لتطوير أساليب النانوتكنولوجيا لتحويل التربة القمرية إلى خلايا شمسية ، ويؤكد إليكس فريوندليتش أستاذ بحوث الفيزياء أن تربة القمر تحتوي على المكونات الضرورية لتصنيع الخلايا الشمسية بطريقة النانوتكنولوجيا ، وأنها ستكون ذات قدرة تحويلية أعلى بكثير من 35 بالمئة .

كيف يتم التخطيط للمشروع ؟
يعتمد التخيل المستقبلي لوضع هذه التقنية في حيز الوجود على تقنيات علمية متوفرة حاليا وعلى المواد المتواجدة بالفعل على القمر ، وليس هناك حاجة إلى شحن مواد خام إلى القمر لبناء هذه المحطات ؛ لأن هذه المواد متاحة بالفعل في القشرة العليا للقمر .
ويمكن البدء في هذا المشروع عن طريق إرسال عدد محدود من رواد الفضاء إلى القمر مع سيارة قمرية معدلة من نوع روفر التي تعرف بـ المتجول القمري المستقل ذاتي الحركة عبر سطح القمر والتي ابتكرت أثناء الرحلات الشهيرة إلى القمر خلال الفترة من 1969 الى 1972 ويفكر العلماء بإجراء بعض التعديلات عليها مثل تزويد السيارة بعجلات عريضة بها محركات خاصة تحيل تربة القمر إلى حالة قريبة من الانصهار ، يستفاد منها في الحصول على السليكون وعلى الكثير من المواد الأخرى اللازمة لتصنيع الخلايا الشمسية .

ولن يكون هناك أي مشكلة في البناء ؛ فيكفي عدد قليل جدا من الرواد ، مع مجموعة مبرمجة من الروبوتات ؛ ليتم إنشاء محطة ضخمة على القمر كمحول طاقة شمسي عملاق كفيلة باستقبال أكبر قدر من أشعة الشمس وتحويله إلى كهرباء ، وستكفي نسبة 1 بالمئة فقط من أشعة الشمس على القمر لإمداد ضعف عدد السكان في العالم بكل احتياجاتهم من الطاقة الكهربائية أو الحرارية وبعد تشغيل هذه المحطة يعود الرواد إلى الأرض لتقوم الروبوتات المبرمجة والمتصلة بمركز المتابعة على الأرض بمهام الإشراف الكامل عليها .

أما عملية توصيل الكهرباء من القمر للأرض فمن المتوقع أن تكون أكثر سهولة ، وستتم عن طريق تحويل الطاقة الكهربية المجمعة من القمر إلى أشعة المايكروويف التي تنطلق بسرعة نحو الأرض ليتم استقبالها عن طريق أجهزة متطورة تعيدها إلى كهرباء ويمكن أن يتم توزيع الكهرباء بالطرق التقليدية إلى جميع مناطق العالم ، عبر مراكز مزودة بوسائل تضمن تلبية احتياجات البشر من الطاقة .

ويتوقع المؤيدون لإنشاء محطات الطاقة الشمسية القمرية أن هذه التقنية ستوفر طاقة كهربائية مستمرة ورخيصة إلى أهل الأرض ، وأن الاستثمار الرأسمالي للقمر سيؤسس مستعمرات إنسانية كبيرة وقدرة تصنيعية عالية تستطيع خلق ثروة هائلة جديدة كما يتوقعون أن هذه الثروة ستمكن الإنسان من الاستكشاف المربح للقمر والنظام الشمسي الداخلي ، وستزيد من قدرات سكان الأرض والقمر في الدفاع عن أنفسهم ضد هجوم المذنبات والكويكبات الشاردة في الكون الفسيح .

هل إنشق القمر؟






ظاهرة انشقاق القمر، هل هناك حقائق علمية تؤكد حدوثها؟ 
ماذا يقول العلم وهل وجد تفسيراً للشقوق الموجودة على سطح القمر؟ 
هل هناك علماء تحدثوا بالفعل عن انشقاق القمر......؟

إن مشكلة الإعجاز العلمي أننا نخاطب به غير المسلمين بالدرجة الأولى، وهؤلاء لا يمكن أن نستشهد لهم بحديث في البخاري أو بآية في القرآن، لأنهم أصلاً غير مقتنعين بالقرآن والسنة لأنهم لو اقتنعوا فإنهم ببساطة سيصبحون مسلمين.
ولذلك يجب على الباحثين في الإعجاز العلمي أن يدعموا أي مقالة أو بحث لهم بالدليل المادي الملموس، وهذا أبسط شيء يقدمه الباحث. ولذلك يا أحبتي أقول إن علماء وكالة ناسا لم يتحدثوا أبداً عن انشقاق القمر، وقصة ذلك الشخص الذي سمع من أحد رواد الفضاء أن العلماء اكتشفوا أن القمر قد انشق، لا يوجد إثبات مادي عليها.
ولكننا كمؤمنين نقتنع بأن القمر قد انشق وأن المشركين رأوا ذلك بأعينهم وقالوا هذا سحر، ولما سألوا القوافل القادمة من الشام أخبروهم بأنهم رأوا انشقاق القمر، فقالوا إن محمداً سحر الناس جميعاً وقالوا إن سحره لم يقتصر على الجزيرة العربية بل هو مستمر إلى بلاد الشام، ولذلك قال الله تعالى عن ذلك: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) [القمر: 1-2].
ولذلك فإنني كمؤمن لست بحاجة إلى وكالة ناسا ولا إلى غيرها لأقتنع بذلك، لأن مصدر المعلومات لدي هو القرآن والحديث الصحيح، ولكن أعود فأقول لابد من الدليل لنقنع به غير المسلمين. وهناك إشارة علمية ربما تكون مقنعة للبعض. وطبعاً هي إشارة وليست برهاناً علمياً.

فقد كشف علماء وكالة ناسا وجود شق في القمر يبلغ طوله عدة مئات من الكيلومترات، ثم كشفوا عدداً من التشققات على سطح القمر، ولم يعرفوا حتى الآن سبب وجود هذه الشقوق، إلا أن بعض العلماء يعتقدون أنها نتيجة لتدفق بعض الحمم المنصهرة ولكن هذه وجهة نظر فقط. وهناك عدد كبير من التشققات على سطح القمر، وبعض هذه التشققات أشبه "بوصلات لحام" وكأننا أمام سطح معدني تشقق ثم التحم!! وكل ما قاله علماء وكالة ناسا حول هذه الشقوق هوrilles are still a topic of research
ومعنى ذلك أن هذه الشقوق لا زالت قيد البحث.

 والحقيقة هذه الشقوق حيرت الباحثين حتى الآن ولم يجدوا لها تفسيراً. وكل النظريات التي طُرحت لا تتناسب مع طبيعة الصور الملتقطة، إذ أن الصور تبين وكأن هناك لحَّام ماهر قام بلحام سطح القمر المتمزق! هذا ما تقوله الصور.
وفي رحلة الفضاء التي قامت بها وكالة ناسا الأمريكية التقط العلماء عدداً كبيراً من الصور لظاهرة الشقوق القمرية rilles وقد حيرت هذه الصور الباحثين في العالم لم يجدوا لها تفسيراً منطقياً أو علمياً حتى هذه اللحظة.

هناك الكثير من الصور تبين وجود آثار أشبه بلحام معدني! وقد احتار الباحثون في سبب هذا الشق واقترح بعضهم أن هناك حمماً منصهرة تدفقت منذ ملايين السنين كما يحدث على الأرض، ولكن هذه الفكرة رُفضت على الفور لأن الحمم التي تتدفق على الأرض لا تشبه في شكلها هذه الحمم. فليس هناك آثار لتحطم أو انهيارات كما يحدث على الأرض. فهذا الشق ذو أطراف حادة وكأنه قُطع بشكل حاد.
يقول العلماء إن كل الاقتراحات والنظريات فشلت حتى الآن في تفسير هذه الشقوق والطريقة التي لُحمت بها. ويعتقد بعض العلماء أن هذه "اللحامات" شُكلت بواسطة الحمم المنصهرة التي تدفقت من الشقوق القمرية. ولكن هناك اختلاف عميق بين الحمم المتدفقة على سطح الأرض وبين هذه الوصلات البارزة على سطح القمر فهي ملساء وناعمة وكأنها صُنعت بشكل متقن!!!

إن تدفق الحمم على سطح الأرض غالباً ما يشكل فوهة أشبه بفوهة البركان ولكن الأمر مختلف على القمر، فهذه القنوات أو الوصلات طويلة جداً وتحتفظ بعرضها وشكلها خلال المسافات الطويلة، وهذا لا نلاحظه على الأرض أبداً.
إن هذه القنوات القمرية أو الشقوق القمرية تبدو وكأنها مرسومة ومشكلة بيد ماهرة، فهي انسيابية وقاعها ممهد وأرضيتها ثابتة ولا تشبه أي تضاريس جيولوجية على سطح الأرض أو غيرها من الكواكب المعروفة.

وفي تقرير نشره الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي عام 1970 يؤكد أن الطريقة التي تشكلت بها هذه الشقوق تناقض كل النظريات المألوفة!!! وأحد التفسيرات المهمة هي ما يقترحه المهندس Ralph Juergens أن هناك صدمة كهربائية عنيفة جداً، تماماً مثل ضربة البرق وذلك بسبب مؤثر فضائي مجهول (شحنات كهربائية قادمة من الفضاء الخارجي)، اقترب من القمر وأحدث فيه ما يشبه انفراغ شعاع البرق، فأحدث هذه الشقوق ثم عاد فلحمها كما يتم اللحام الكهربائي للمعادن بواسطة التيار الكهربائي.
 

وقد يقول قائلكيف يمكن للقمر إن ينشق إلى نصفين كل نصف في جهة، ما الذي أحدث ذلك؟ ولماذا لم ينهار القمر؟ 
وسيقولون إن هذا لو حدث فإنه يخالف قوانين الفيزياء والجاذبية والكون. ولذلك فإن خلاصة القول: هناك معجزات لا يمكن تفسيرها على ضوء العلوم، وهي معجزات اختص الله بها أنبياءه عليهم السلام، مثل معجزة العصا التي تنقلب ثعباناً على يد سيدنا موسى عليه السلام، ومثل معجزة إحياء الموتى على يد سيدنا المسيح عليه السلام، ومثل إحضار عرش ملكة سبأ خلال أجزاء من الثانية ...
 فهذه المعجزات لا يمكن أن نفسرها علمياً، وهي وسيلة لاختبار إيمان المؤمن.

ونحن كمؤمنين نشهد بأن هذه المعجزات صحيحة، تماماً كما قال سيدنا إبراهيم عليه السلام: (قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [الأنبياء: 56]، مع أن إبراهيم لم يشاهد خلق السموات والأرض إلا أن العقل والمنطق يقول بأن الله هو الذي فطر وخلق هذا الكون.

إخوتي في الله! مهما يكن سبب هذه الشقوق، ومهما تكن طبيعة تشكلها، إلا أن العلماء لا يشكّون أبداً في وجودها، وهي دليل مادي على وجود انشقاق في سطح القمر، ويكفي أن نعلم أن القرآن أشار إلى ذلك بقوله تعالى(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ[القمر: 1]. ولا بد أن يكشف العلم هذه الحقيقة يوماً ما لتكون معجزة تشهد على صدق هذا الدين.